مدرسة الملك الصالح الابتدائية بالروضة

منتدى علمى ثقافى ترفيهى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

رمضان كريم

admin

    كيف نغرس القيم في نفوس طلابنا

    شاطر
    avatar
    محمد علاء

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    كيف نغرس القيم في نفوس طلابنا

    مُساهمة  محمد علاء في أغسطس 10th 2010, 10:14 am

    غرس القيم
    بناء القيم المستهدفة وتأصيلها وإكسابها للمدعو عن طريق تغيير سلوكه وإكسابه مفاهيم
    وتعديل اتجاهاته
    إن النتيجة الطبيعية للنجاح في المرحلة الأولى ( توثيق العلاقة ) هي السعي من جانب الداعي للتأثير الاجابى في المدعو وذلك عن طريق :-
    1- إكسابه المفاهيم :-
    قد يحتاج المدعو إلى بعض المعلومات والمعارف والتي تساعده في الارتقاء بنفسه
    سواء على المستوى الايمانى أو العملي، وهذا الأمر لا يحتاج إلى مجهود كبير ووسائله سهلة
    ومتعددة ولكن المهم هو عدم إرهاق المدعو بالعديد من المعارف التي لا يحتاجها ولكن المهم
    هو التركيز على القيم المستهدفة وخدمتها بالمعارف التي يتم إكسابها للمدعو .
    2- تعديل الاتجاهات :-
    لكل شخص قناعات معينة تراكمت أو تكونت على مسار حياته بناء على الظروف المحيطة به من حيث البيئة التي نشأ فيها وأسلوب التربية الذي تلقاه، ونهتم هنا بتعديل القناعات السلبية ومعالجتها مع مراعاة أن الأساس هنا هو مخاطبة الوجدان والمشاعر فليت المشكلة معرفية ولكن المشكلة تتعلق بالوجدان، والسبيل الأساسي في تعديل هذه الاتجاهات هو الطرق على الجانب الوجداني وذلك عن طريق التأصيل الشرعي أو ضرب الأمثلة أو عرض تجارب السابقين .
    3- تغير السلوك :-
    لكل شخص بعض السلوكيات الايجابية وأخرى سلبية ونعنى هنا في هذه المرحلة بملاحظة واكتشاف السلوكيات السلبية والسيئة في المدعو وتغييرها تدريجيا حتى يصل به إلى المستوى المطلوب من السلوكيات الايجابية الأساسية والتي نأمل توافرها في الشخص أو الفرد المعنى بالمشاركة في بناء المجتمع المنشود، وتختلف هذه السلوكيات في المدعو وخصائصه وصفاته والمهم هنا هو التركيز على السلوكيات الظاهرة الأساسية والقادمة وعدم الانشغال بالسلوكيات البسيطة والتي قد تتطلب وقتا ومجهوداً كبيرا في تغييرها.
    • أهمية بناء القيم في المدعو :-
    من المهم هنا أن نعيد إلى الذهان الهدف الأساسي من تكوين شبكة العلاقة (الدائرة الإجتماعية ( الربط العام ) ) هو مشاركة هذه الدائرة في عملية بناء المجتمع المنشود، ونرى هنا أن هذه المشاركة تقوم بصفه أساسية على جهود أفراد، وبالتالي فإنه من المهم أن نعتني عناية شديدة بتكوين أو محاولة بناء - شخصية صالحة تفيد نفسها ومجتمعها الصورة المأمولة .
    لذا نخلص إلى أهمية زرع وتأصيل بعض من القيم والتي بإكسابها أو التأكد من توافرها في المدعو نطمئن إلى أن المدعو سوف يقوم بالدور المرجو منه للمشاركة في عملية إخراج المجتمع المنشود .
    ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فإن أول خطوة خطاها صلى الله عليه وسلم بناء المجتمع المسلم هو زرع وتأصيل العديد من القيم والتي في حالة توافرها اطمئن صلى الله عليه وسلم من توافر العناصر الأساسية لقيام دولة إسلامية راسخة الأركان فعنايته صلى الله عليه وسلم بزرع وتأصيل روح الأخوة والترابط بين المهاجرين والأنصار وتشجيع الصحابة على بناء كيان اقتصادي بكافة جوانبه من حيث الإتقان في العمل وجودة الأداء وعرضه صلى الله عليه وسلم والاهتمام بالعلاقات الأسرية و أهمية تكوين أسرة مسلمة مع الحرص على تربية الأبناء التربية الصحيحة .
    كل هذه الأمثلة والتي على سبيل المثال لا الحصر توضح لنا أهمية العناية أولاً بغرس وتأصيل العديد من القيم في المدعو وذلك حتى يستطيع القيام بدور في بناء وإصلاح المجتمع السلم .
    ولنضرب مثالاً البناية المتهالكة والذي يريد صاحبها ترميمها مرة أخرى فإنه قبل أن يشرع في استخدامها أو الاستنفاع بها فيبدأ أولا بالاهتمام بالأساسات وترميمها ويحرص على أن لا يترك عمودا واحدا دون ان يشرع في ترميمه ثم ينتقل إلى ما بعد ذلك من التشطيبات وتجهيزات أخرى، فنراه لايهتم بالتشطيبات الخارجية دون الاهتمام بالترميمات الأساسية أولاً.
    وهذا ما نعنيه بالاهتمام بالقيم والسلوكيات الأساسية والتي من المهم إكسابها للمدعو حتى يستطيع القيام بالدور المطلوب منه .
    • مراحل اكتساب القيم :-
    1- مرحلة تحضيرية :
    أ- رفع واقع القيمة لدعوة المدعو من حيث المظاهر السلبية والإيجابية .
    ب- تحديد مظاهر النجاح المناسبة للمدعو .
    2- مرحلة تغيرية :
    أ‌- إثارة الرغبة الإيجابية :-
    من المهم جداً قبل البدأ في إكساب المدعو أي قيمة إثارة الوازع الداخلي في المدعو وزيادة قناعته بأهمية وإمكانية إكتساب هذه القيمة، وعندما يتولد في داخل نفس المدعو التلهف لمعرفة أي شئ عن هذه القيمة أو محاولة اكتسابها نكون قد نجحنا في إثارة رغبته وتكون هذه الإثارة والتشويق عن طريق : السؤال غير المباشر أو عرض النتائج الإيجابية والمبهرة، أو التحفيز بالتأصيل الشرعي بيان الأجر والثواب .
    التعريف بمضمون القيمة وتأصيلها :-
    عندما يصل المدعو إلى درجة الشوق والتلهف لمعرفة هذه القيمة وكيفية اكتسابها نبادر بتعريفه بمضمون القيمة ومن المهم الاهتمام بالتأصيل الشرعي لها، كما يجب مراعاة ضرب الأمثلة وعرض صور ايجابية واقعية حاضرة أو سابقة لهذه القيمة ونتيجة اكتسابها ويتم التركيز هنا على مخاطبة القلب والوجدان والعقل حتى نطمئن على تشبع المدعو بهذه القيمة وترسيخها لديه .
    ب‌- التطبيق العملي للقيمة :-
    النتيجة الإيجابية لتعريف المدعو بالقيمة وتشبعه هي أن يمارسها بصورة عملية ويجب أن يكون ذلك بمشاركة وتوجيه الداعي وأن نوجهه وهو يمارس هذه القيمة بصورة عملية حتى تستطيع أن تقوّمه وتوجهه فهو الآن مازال في بداية الأمر ونستطيع توجيهه وتقويمه ولا تستعجل نضوج الثمار ولكن تركها وإفساح المجال لها كي تأخذ حقها (الوقت جزء من العلاج ) .
    3- مرحلة تقيمية :
    أ- قياس الأثر : من المهم عمل محطات للوقوف على مدى إقتراب المدعو من تحقيق مظاهر النجاح المستهدفة له من حيث التخلي عن المظاهر السلبية والتحلي بالمظاهر الإيجابية .
    • وسائل إكساب القيم :-
    1- القدوة العملية .
    2- الترغيب الفطري (التأصيل الشرعي - عرض الصور الإيجابية الواقعية )
    3- الترهيب ( بيان عاقبة التخلي من الشرع والتاريخ ) .
    4- التوجيه العملي .
    5- دعم المظاهر الايجابية للقيم المستهدفة في شخصيته وإنمائها .
    6- توجيهه إلى مناخات جماعية تساعده على اكتساب القيمة .
    • شروط إكساب القيم :- من المهم حتى يستطيع المدعو أن يكتسب أي قيمه أن تتوافر أربع شروط في هذه العملية :
    1- الرغبة :
    فكما ذكرنا بدون وجود الدافع الداخلي لدى المدعو بالتغيير إلى الأفضل فلن تستطيع إحداث أي تغيير لديه .
    2- المناخ :
    من العوامل المؤثرة جداً في عملية إكساب القيم توافر مناخ وبيئة مناسبة تساعد المدعو على اكتساب هذه القيم ومن المهم هنا توفير هذه المناخات للمدعو وتوجيهه إليها وإرشاده إليها حتى تساعده على التشبع بهذه القيم .(توضيح أمثلة عن المناخات وأنواعها)
    3- التدرج :
    أن سنة الله عز وجل في تشريعه وفي كونه التدرج فمن المهم أن نراعي هذا التدرج في عملية إكساب القيم
    ولا تستعجل النتائج الايجابية الفورية والتي قد تعود على المدعو بالسلب لأنه لم يتشبع بعد بالقيمة فحتى لو تطلب الأمر منا وقتا كبيراً فلا نستعجل ولابد أن نراعي التدرج والمرحلية .
    4- الاستمرار :
    مداومة بتوجيهه والاتصال الفعال بالمدعو ومراعاة تمسكه بالقيمة وتشبعه بها وممارسته لها بالصورة السليمة من الأمور المهمة والتي تساعد المدعو على الارتقاء نحو الأفضل دائماً .
    • القيم المستهدفة :-
    أولاً : القيم الإيمانية المتصلة بعلاقة المدعو بربه :-
    من المهم جداً الاهتمام بالقيم الإيمانية والتي هي المحرك والدافع الأساسي للمدعو لاستكمال باقي القيم، فعندما نصل بالمدعو إلى المستوى الذي يجعله يراقب الله عز وجل في السر والعلن في كل حركاته وسكناته ويستشعر معية الله عز وجل نرى المردود الإيجابي الملازم لهذه العلاقة القوية بينه وبين ربه والذي يتمثل في الحرص على استكمال جوانب النقص والتقصير الموجودة فيه.
    - " إن أول ما نهتم به في دعوتنا ، وأهم ما نعول عليها في نمائها وظهورها وانتشارها هذه اليقظة الروحية المرتجلة فنحن نريد أول ما نريد يقظة الروح ، حياة القلوب صحوة حقيقية في الوجدان والمشاعر ، نحن نريد نفوساً حية قوية فتية ، قلوبا جديدة خفاقة مشاعر غيورة ملتهبة متأججة أرواحاً طموحة متطلعة متوئبة تتخيل مثلا عليا وأهدافاً سامية لتسمو نحوها وتتطلع إليها ثم تصل إليها " دعوتنا في طور جديد
    ونضرب مثالاً للقيم الإيمانية :-
    1- حب الله وخشيته والخوف من معصيته .
    2- الرضا والتسليم بقيم الإسلام وأحكامه كمرجعية والاحتكام إليه في كل شئون الحياة .
    3- تأدية العبادات الأساسية التي يبنى عليها صحة الإسلام .
    ثانياً: القيم الأساسية للشخصية الإنسانية :-
    - " أن الرجل سر حياة الأمم ونهضتها ، وأن تاريخ الأمم جميعاً أنما هي تاريخ من ظهر من الرجال النابغين الأقوياء النفوس والإرادات وأن قوة الأمم أو ضعفها أنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوافر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة " رسالة هل نحن قوم عمليون
    - " أن الإخوان المسلمين يقصدون أول ما يقصدون إلى تربية النفوس وتجديد الأرواح وتقوية الأخلاق وتنمية الرجولة الصحيحة في نفوس الأمة ويعتقدون أن ذلك هو الأساس الأول الذي تبنى عليه نهضات الأمم والشعوب"رسالة هل نحن قوم عمليون
    أن أساس أي نهضة هو الرجال الذين تقوم عليهم هذه النهضة ويتحملون عبء الاصلاح والنهوض بأمتهم ، ومن المعلوم أن ميدان المعركة الحقيقي بين الإسلام والهجمات الشرسة عليه هو الفرد المسلم بمكوناته الاساسية ، مما جعل الاستعمار الغربي يستهدف بصفة اساسية تفريغ الامة من قيمها ومبائها الاساسية حتى يسهل عليه النجاح في أي استعمار وبأي صورة
    وفي السابق كان الاستعمار يجتهد في افراغ القيم والمبادئ الاساسية من الامة ولكن بائت محاولاته بالفشل لأنه سرعان ما يأتي المصلحون والمجددون فيعيدون مليء واعادة هذه القيم اما الان فيجتهد الاستعمار الغربي من خلال وسائله المختلفة ان يثقب البنية الاساسية للفرد المسلم من خلال تدمير القيم الاساسية التي يقوم عليها بناء الفرد ونهضة الامة حتى لا يكون لديه القدرة والاستعداد والقابلية لأي دعوة من دعوات الاصلاح والنهوض ولنضرب مثالا لذلك بكوب الماء فعند فارغ الكوب من محتواه من السهل ملئه ، اما عند ثقب الكوب فان أي محاوله لملئه سوف تبوء بالفشل وهذا ما يفعله الاستعمار الغربي متمثلا في الهجمات الشرسة علي الإسلام والمسلمين .
    لذا نخلص علي اهمية القيم الاساسية ودورها في النهوض بالامة واصلاح المجتمع .

    لكل شخصية صفات وسمات تميزه وقد نجد من بينها العديد من السمات الأساسية الإيجابية والمهم هنا هو توجيه هذه السمات الأساسية واستكمالها وإبراز الجوانب الإيجابية فيها وربطها بالجانب الإيماني وتأصيلها حتى يكون الدافع والمحرك الأساسي لهذه السمات هو الدافع الإيماني، ونضرب أيضاً مثالاً للقيم الأساسية بـ :-
    1. الإتقان. 2- الحرص على الوقت . 3- الصدق . 4- الأمانة . 5 - الحياء 6- الكرم .
    ثالثاً : القيم المتصلة بعلاقة المدعو مع المجتمع :- [التوظيف]
    ان من عوامل واسباب هلاك الامم ترك والتخلي عن شرع الله واحكامه وحلول بعض السنن بالأمة منها :
    أ- ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقد حذر الرسول ص من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليوشكن الله ان يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم " مسند الإمام احمد
    ب –انتشار الظلم وفي هذا يقول الإمام ابن تيمية في رسالة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر : ان الله يقيم الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وان كانت مسلمة " ويقول " الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم و الإسلام وذلك ان العدل نظام كل شيئ فاذا اقيم امر الدنيا بالعدل قامت وان لم يكن لصاحبها من خلاق – أي في الآخرة – وان لم تقم بالعدل لم تقم وان كان لصاحبها من الإيمان ما يجزى به في الاخرة "
    ج- كثرة الذنوب والمعاصي : والامة تهلك بذنوبها وان كانت قوية " فاهلكناهم بذنوبهم وانشأنا من بعدهم قرنا آخرين " الانعام 6 " فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق " المؤمنون 21
    لذا ان كنا نرجو الاصلاح والنهضة فمن الضروري ان نربي الربط العام (الدائرة الاجتماعية )علي ان تدفع حلول هذه السنن وتحارب السلبية وذلك من خلال تواصلها مع المجتمع والبيئة المحيطة بها بما يتطلب تأصيل بعض القيم المهمة والتي تدفعهم للعمل والتواصل مع المجتمع بغية الاصلاح والنهوض بالامة من كبوتها .
    من الطبيعي أنه طالما نهدف إلى مشاركة المدعو في عملية إصلاح المجتمع المسلم فمن الضروري توافر القيم والسلوكيات التي تدعم علاقة المدعو بالمجتمع المحيط به ودعمها وتأصيلها لديه حتى يستطيع القيام بهذا الدور على أكمل وجه فلنتخيل شخص ما توافرت لديه القيم الإيمانية السابقة وكذلك القيم الأساسية ولكن علاقته بالمجتمع علاقة ضعيفة فلن يكون له تأثير فاعل وبالتالي فمن المهم الاهتمام بهذه القيم والمتمثلة في :-
    1- حب الإصلاح ونصرة الدين 2- الإيجابية والمبادرة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . .
    3- فعل الخير والتكامل و إيثار المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .
    4- الأخوة الإسلامية العامة ومناصرة قضايا الأمة .
    5- دفع الظلم ونصرة المظلوم .
    أولاً : القيم الإيمانية المتصلة بعلاقة المدعو بربه :-
    1- حب الله وخشيته والخوف من معصيته :
    إن بذل الحب ديدن جنود الله وأن القلوب المؤمنة التي إنطوت على حب الله سبحانه فسارعت تنضوي تحت كتائب الرحمن تهفو قلوبها بالمحبة في كل حركة وعمل وسكنه من سكناتهم لتجد فيض محبتهم لله متمثلا في كل شئ حتى في أنفاسهم التي تتصاعد عندما مهم .
    وإن للمحبة جهات ومناحي نود تأصيلها في المدعو وكلها لله سبحانه وفي الله سبحانه مثل
    1- استشعار محبة الله عز وجل له وشواهد هذه المحبة من نعم ورحمات على العباد ولمن تجب هذه المحبة "إن الله يحب التوابين ... إن الله يحب المقسطين ...... إن الله يحب المتطهرين .... إن الله يحب الذين يجاهدون في سبيله صفاً ........."
    2- أهمية حب الله وخشيته والخوف من معصيته وكيف أن حبه لله عز وجل يولد لديه الإحساس المرهف تجاه ربه عز وجل وأن يتحرى ألا يقع فيما يغضبه .
    3- فضل حب الله عز وجل وأثر هذه المحبة على المدعو في حياته تجاه نفسه والمجتمع "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بمثل ما أنا افترضه عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه " رواه البخاري
    4- كيف ينمي المدعو علاقته بربه حتى يحبه الله عز وجل فإن يكون أحب إليه من كل شئ وما هي علامات حب الله عز وجل مثل :- أ – أحب ما يحبه الله وأبغض ما يبغضه الله .
    أ‌- ذكر الله وقراءة القرآن ومن الذكر أدعية اليوم والليلة وأدعية الأحوال .
    ب‌- مراقبة الله عز وجل خيفته وذلك في السراء والضراء .
    ت‌- شكر الله على نعمه ورحماته وذلك بأداء حقها .
    ث‌- التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب .
    ج‌- التوبة والإقلاع عن المعاصي .

    • وسائل إكساب المدعو محبة الله وخشيته :-
    1- دعم المدعو بالشرائط والكتيبات والمطويات والإسطونات التي تتعرض لموضوع محبة الله للعبد ومحبة العبد لله ، فضل الذكر والأذكار ، الإعجاز العلمي في القرآن .
    2- توظيف المشاهد والأحداث اليومية في خدمة القيمة :-
    أ‌- موقف الامتحان يذكره بالوقوف بين يدي الله عز وجل .
    ب‌- مقابلة مسئول تذكره بمقام الله عز وجل .
    ت‌- التفكر في كون الله واستشعار قدرته .
    ث‌- النظر إلى أصحاب المعاصي وشكر الله على الهداية
    3- الحرص على أذكار الأحوال وأدعية اليوم والليلة ( الداعي قدوة له ويمارس ذلك بصورة عملية )
    4- زيارة المستشفيات واستشعار نعمة الله عز وجل وفضله وشكره على هذه النعم .
    5- الحرص على مراقبة الله في كل التصرفات وخشية الوقوع في المعصية .
    6- من الوسائل العملية والفعالة هي لفت انتباه المدعو لهذه القيمة بالقدوة العملية .
    • مظاهر وأثر اكتساب محبة لله وخشيته على المدعو :-
    1) ان يجتهد في المحافظة على الفرائض والاجتهاد في النوافل قدر المستطاع .
    2) أن يراقب الله عز وجل في تصرفاته وأن يحرص على ألا يغضب الله .
    3) ان يقتنع بأهمية اللجوء إلى حول الله وقوته وذلك بالدعاء والتوكل عليه .
    4) ان يبادر بالاستغفار وأن يجتهد في الإقلاع عن المعاصي .
    5) ان يعي اهمية الرضا والتسليم بقدر الله عز وجل والإطمئنان إليه .
    2- الرضا والتسليم بقيم الإسلام وأحكامه وأعرافه كمرجعيه والاحتكام إليه في كل شئون الحياة :
    من المؤكد أنه إذا قويت الصلة بين المدعو وبين الله عز وجل وكان أساسها حب الله وخشيته وتعظيم قدره ومراقبته في كل الأماكن فإن النتيجة الطبيعية لهذه العلاقة المميزة هي مراعاة المدعو أن لا يغضب الله عز وجل في كل تصرفاته وحركاته وأن يحتكم إلى لشريعة الله وأن يتحرى أوامره ويجتنب ما نهى الله عنها وهنا يجب أن نؤكد على الأتي :
    أ- توحيد الله عز وجل ومعنى توحيد الألوهية هو أن " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين "
    وأن الله المشرع وأن الحاكميه لله وحده على خلقيه فمن ارتضى شرع غير شرع الله فقد أشرك مع الله أحد وكل فرد يسأل يوم القيامة عن دوره في إقامة شريعة الله " لتنقصن عرى الإسلام عروة عروة أولها الحكم وأخرها الصلاة " ويرفع عن الفرد أثم عدم تطبيق شرع الله سعيه في إتمام شريعة الله في نفسه وبيته والدعوة إلى إقامتها في المجتمع .
    ب- أهمية الاعتزاز بالإسلام دينا والافتخار بالانتساب إليه وبإتباع هدي رسول الله الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم " ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا " رواه مسلم
    جـ - التأكيد على أن الإسلام دين شامل لم يترك جانباً من جوانب الحياة إلا وتعرض له وبين الحكم فيه ويتبين شمول الإسلام في :
    1- شمول الزمان والمكان " يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً"
    2- شمول المبادئ والأحكام فهو إشتمل على الإيمان والعقائد وعلى الأخلاق وعلى العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية والحدود وكل النواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
    3- شمول الوسائل فإنه ما ترك وسيلة إلا هي حلال في أصلها إلا واستخدمها في نشر هذا الدين وتبليغه
    د – أهمية الاستقامة والالتزام بالمنهج الرباني وبالشريعة الإسلامية وتحكيمها في كل شئونه " فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصيرا " هود112
    ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " رواه مسلم
    وقال صلى الله عليه وسلم " .... ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم .... " 40 النووية وذلك بأن يتحرك للحلال ويبعد عن الشبهات .
    هـ- مراعاة التوازن في فهم الإسلام فالإسلام دين يوازن بين حاجة الروح وحاجة الجسد ويوازن الإسلام بين الحرية الشخصية والمصلحة العامة " إنما أنا أخشاكم لله واتقاكم له ولكن أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني " متفق عليه
    • وسائل إكساب المدعو قيمة الرضا والتسليم بقيمة الإسلام وأحكامه :-
    1- التأصيل الشرعي من القرآن والسنة لأهمية إتباع الهدي الرباني والسنة المحمدية .
    2- إمداده بالوسائل السمعية والبصرية التي تعالج أو تتناول ( توحيد الألوهية – شمول الإسلام ) .
    3- أن يكون الداعي قدوة عملية في الاحتكام إلى لشرع الله وعدم الاحتكام لهوى النفس .
    4- الاهتمام برصد المظاهر السلبية ومعالجتها بالتدريج معه والبدء أولاً بالتأكيد على أهمية الاحتكام للشريعة وأن يتغلب على أهوائه وأطماعه إذا تعارضت مع أمر الله ونهى عنه والمهم الاهتمام بالظواهر السلبية القادمة مثل : التدخين – الغش – ضعف الانضباط في العلاقة بالجنس الآخر – سماع الأغاني – ضعف الاحتشام (للمرأة) .
    5- ضرب أمثلة بتاريخ الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي وكيف أن النهضة وإصلاح المجتمع مرتبط بتحكيم شرع الله في كل نواحي الحياة وكيف أن الإسلام شامل .
    6- التأكيد على أن السلوكيات السيئة والانحلال الخلقي من الأمور التي تعيب المجتمعات الغربية وآثارها عليهم وعلى حضارتهم وكيف أنهم يتمنون زوالها من مجتمعاتهم وكيف أن الإسلام أهتم بمعالجة هذه السلبيات بل نهى عن مجرد الاقتراب منها ( السفور – الاختلاط )
    7- توجيه المدعو للمناخات الإيجابية والتي يحتك فيها بالنموذج الطيب للشخصية الإسلامية الملتزمة والمتميزة مهنياً ووظيفياً وأخلاقياً .
    8- توجيه المدعو للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحفظه من الموضوع فيما يخالف شرع الله وأنها دليل على تغطيته لأحكام الله وحدوده . "ألا إن لكل ملك حمى ألا إن حمى الله محارمه"
    • مظاهر اكتساب المدعو هذه القيمة :-
    1. أن يحتكم في تصرفاته وأحواله للشرع وليتحرى السؤال عن حكم الشرع فيها .
    2. أن يعتز بإسلامه ويحرص على المظاهر الإسلامية قدر المستطاع ( حمل المصحف – الحجاب- الصلاة في المسجد )
    3. أن يبادر بدعوة غيره للإحتكام إلى الشرع أو السؤال عن حكم الشرع في جميع نواحي الحياة .
    4. ان يتبنى المنهج الاسلامي بشموله في حياته العملية
    3- تأدية العبادات الأساسية التي يبنى عليها صحة الإسلام :
    من الأمور الواجب توافرها في المدعو حتى نصل به إلى الشخصية الفعالة في إصلاح المجتمع هي الإلتزام بالعبادات الأساسية ( الصلاة – الصوم – الحج – الزكاة ) ونتعرض هنا للأتي :
    1- توضيح مفهوم الفريضة والفرق بين الفرائض والنوافل والأركان التي يبنى عليها صحة الإسلام " بنى الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا "
    2- أهمية الإلتزام بالفرائض وعاقبة التخلي عن أي فريضة " من عاد لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشئ أحب إلى مما افترضته عليه " رواه البخاري
    3- بيان فضل كل فريضة وتوضيح الثواب والأجر العظيم لمن اجتهد في أداها حق أداءهامن المهم توعية المدعو بكل فريضة على حده وشرح أركانها وكيفية أدائها وذلك حتى يستطيع الإلتزام بها التزاما صحيحا بدون إخلال أو إفراط ولا تفريط .
    4- التأكيد على أهمية الإخلاص لله عز وجل وأن الله لا يقبل العمل إلا ما كان خالصاً له وإن يتجنب ويتحرى أن يقع في الرياء وأن يشرك مع الله أهداف في نيته .
    • الوسائل :
    1- التأصيل الشرعي من الكتاب والسنة وبيان عاقبة التخلي أو التقصير في أي فريضة .
    2- الممارسة العملية مع المدعو مثل اصطحابه في أداء الصلاة .
    3- أن يكون الداعي قدوة في الإلتزام بالفرائض والاجتهاد فيها والحرص على أدائها كما يحب الله ورسوله .
    4- إمداد المدعو بالوسائل والمعينات السمعية والبصرية والتي تتناول كل فريضة على حده .
    5- المناخات الجماعية لها دور في إكساب المدعو هذه القيمة .
    • مظاهر اكتساب قيمة تأدية العبادات الاساسية :
    1) ان يحرص علي الالتزام بأداء الفرائض وحرصه عليها .
    2) ان يستشعر الإحساس بالتقصير عند تركه أي فريضة أو تقصيره فيها
    3) لذا دعا غيره للالتزام بالفرائض والتمسك بها .

    ثانياً: القيم الأساسية للشخصية الإنسانية :-
    1- الإتقان :
    إن الأزمة أو الأزمات التي تعاني منها مجتمعاتنا في الحقيقة أزمة قلوب وضمائر ومهما جمعنا من أموال وأقمنا من مؤسسات دون أن يوجد الضمير وتصلح القلوب فلن تحل هذه الأزمات ولن يتحقق أي إصلاح ولن تجدي القوانين مهما كثرت أو إشتدت في تقويم الحال أو إنضباطه مالم يوجد الضمير بجانب القانون الرباني الذي شرعه الله احكم الحاكمين والعليم الخبير بخلقه لذا من القيم الأساسية التي سنتناولها مع المدعو هذه القيمة العظيمة وذلك بتناول الأتي :
    1. توضيح مفهوم الإتقان و جوانبه وصوره .
    2. بيان أهمية الإتقان وعواقب التخلي عنه على المستوى الفرد والبيت والمجتمع وكيف أن الإتقان من العوامل المهمة في نهضة الأمة وإصلاح المجتمع وكيف أن الإسلام نهى عن الغش وعدم أداء الأعمال كما ينغي .
    3. فضل الإتقان والثواب العظيم لمن يتقن في عمله وكيف أن الرسول حث عليه " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " رواه البيهقي وكيف أن الرسول بين أن من أدى العمل كما ينبغي وإجتهد فيه وأتقن في أداءه غفر الله له " من يأت كالا من عمل يده بات مغفورا له " رواه الطبراني " إن الله كتب على نفسه الإحسان ...." .
    4. توضيح وبيان صور الإتقان طبقا لظروف المدعو وطبيعته عمله فنحن نريد أن ننمي في شخصية المدعو الإتقان في كل شئ في علاقته مع ربه وفي عباداته وفي معاملاته وفي عمله ومع أهله وبيته وفي الإرتقاء بنفسه ، مع التأكيد على الإتقان في المهنه والعمل فنحن نريد المدرس المسلم المخلص في عمله والطالب المسلم الذي يعطي دراسته الإهتمام اللائق بها والطبيب المسلم الذي يراقب الله في عمله والمحامي المسلم الذي يتحرى الحق في دفاعه عن المتهمين والموظف المسلم الذي يؤدي وظيفته على الوجه الأكمل والحرفي المسلم الذي يتم عمله في الوقت الذي يحدده وبالجوده العالية وهكذا نريد المسلم المتفوق في عمله الجاد فيه الذي يؤدي ما عليه على أكمل وجه وفي أحسن صورة .
    • ووسائلنا في ذلك :-
    1- توضيح وبيان التأصيل الشرعي لأهمية الإتقان في العمل والعبادة .
    2- من المهم أن يكون الداعي قدوة للمدعو في إتقانه في كل شئ وأن يمارس ذلك بصورة عملية .
    3- توجيه المدعو للتميز في مجال عمله بأن يحرص على الترقي والنمو بنفسه في تخصصه .
    4- دعم المدعو بالمعينات السمعية والبصرية التي تساعده في ذلك مع التأكيد على فضل الإتقان .
    5- التأكيد على أن الإتقان في العمل وسيلة من وسائل نشر الفضيلة وتوصيل دعوة الله عز وجل .
    6- التأكيد على أهمية الإلتزام بالمواعيد في العمل وعدم الإخلال بالعقود .
    7- التأكيد على خطورة التسويف وأهمية إنجاز الأعمال في وقتها .
    8- إثارة رغبته بالتعبد إلى الله بإتقان كل عمل لأنه يقع على عين الله وسمعه قبل أن يقع من البشر بمكان تقول السيدة عائشة " أنا نطيب الدرهم والدينار لأنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد المسكين "
    9- توظيف أحداث الهجمة الشرسة على الأمة ببيان أن دوره الأساسي هو الإتقان والتميز والتفوق في دراسته وعمله .
    • مظاهر إكتسابه لقيمة الإتقان :-
    1- أن يحرص أن يؤدي عمله كما ينبغي ويحرص على الإلتزام بمواعيد العمل .
    2- أن يهتم بتنمية نفسه في مجال تخصصه ويطور من نفسه .
    3- أن يدعو غيره إلى الإتقان في العمل ويكون قدوة في ذلك .
    4- أن يلتزم في أداء العبادات على الوجه الصحيح ويتحرى الإتقان في أداءها .

    2- الحرص على الوقت :-
    جعل الله للإستفادة منه " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " الفرقان 62 وأن أكثر ما يميز الوقت أنه يمضي سريعاً وأن ما مضى منه لا يعود ولا يعوض وأنه أنفس ما يملك الإنسان لذلك قيل " الوقت هو الحياة " لأذا يجب أن نؤكد على الأتي :
    1. بيان طبيعة الوقت وخصائصه وأنه من نعم الله عز وجل علينا وتوضيح خصائصه من أنه يمضي سريعاً وأنه محدود وما مضى منه لا يمكن تعويضه وأنه أغلى ما يملكه المدعو " مامن يوم ينشق فجره إلا وينادي يابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود منى فإني لا أعود إلى يوم القيامة " – ( الوقت هو الحياة ) دقات قلب المرء قاتلة له إن الحياة دقائق وثواني .
    2. أهمية الحرص على الوقت وخطورة إضاعته فيما لا يفيد وكيف أن أكثر ما يميز الأمم والحضارات حفاظها على أوقتها والحرص على الوقت ولقد وجهنا الله صلى الله عليه وسلم إلى قيمة الوقت وطريقة الإنتفاع به فيما ورد عنه في كثير من الأحاديث مشيراً إلى أن المؤمن بين مخافتين عاجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقى لا يدرى ما الله قاضٍ فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لأخرته ومن الشبيبة قبل الهرم ومن الحياة قبل الموت ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يوسأل عن عمره فيما أفناه وعن ..... " رواه الترمذي ويقول الله عز وجل مبينا أنه جعل الوقت للإستفادة منه " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا "الفرقان 62 ويحذر الله من الغفلة وإضاعة الوقت " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " الأعراف 179 وكان مما يقال " من علامات مقت الله إضاعة الوقت " " الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك " ويقول الحسن البصري " يابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك " " الليل والنهار مطينتان فإحسنوا السير عليهما إلى الأخرة "
    3. بيان كيفية الإستفادة من الوقت وتنمية الحرص عليه وذلك :-
    أ‌- ترك ما يضيع الوقت وذلك مثل الثرثرة مع الأصدقاء أو في التلفون ومتاهة التلفاز دون هدف والجلوس في الطرقات دون هدف وغيرها من مضيعات الوقت .
    ب‌- صرف الوقت فيما يفيد وذلك في الرياضة أو القراءة أو تلاوة القرآن وسماع الأشرطة المفيدة أو صلة الأرحام وضرورة الأهتمام بالأوقات البينية وإستغلالها الإستغلال الأمثل .
    ت‌- أن ينظم وقته بالصلاة ويرتب وقته ومواعيده على أوقات الصلاة "وصية الإمام البنا في الإستفادة من الوقت ".
    ث‌- الإلتزام بالمواعيد وضبطها بأن ينظم حياته ولا يتركها تسير كما تشاء هي أو كما يشاء من حوله وأهمية أن يحدد أولوياته وأن يجعل وقت لراحته وأن يؤجل ما يستحق التأجيل وكيفية إدارة النفس .
    ج‌- مراعة فرض كل وقت على حينه وكل وقت حق مثل :- عند الآذان ترديده وعند سماع القرآن الإنصات إليه وعند نزول الضيف إكرامه وعند السحر الإستغفار وعند فساد الزمان إصلاحه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعند نداء الله ياخيل الله أركبي الجهاد وعند دخول وقت الصلاة أداؤها وعند أداء العمل إتقانه .
    • ووسائلنا في ذلك :-
    1- التأكيد على التأصيل الشرعي والذي يؤكد على أهمية الإهتمام بالوقت والحذر من تضيعه فيما لا يفيد
    2- من المهم أن يحرص الداعي على وقت المدعو ويشعره بذلك حتى ينمي لديه الشعور بالحرص على الوقت وأن يلتزم بالمواعيد معه ويكون قدوة له في ذلك .
    3- إهدائه بعض المعينات والوسائل السمعية والبصرية التي تبين أهمية الوقت وفضله وكيفية الحفاظ عليه وإدارة الوقت .
    4- أن يشغل الداعي المدعو بدوره والغاية التي خلق من أجلها فيعظم الإستفادة من الوقت " أفحسبتم إنما خلقناكم عبساً وإنكم إلينا لا ترجعون "
    5- أن يتعاون الداعي والمدعو في أدارتهما لوقتيهما وتنظيم الوقت وتحديد الأولويات .
    • ومن المظاهر التي تدل على أن المدعو حريصاً على وقته :-
    1- أن يلتزم بمواعيده ويحرص على أن يكون محدداً في إعطاء الموعد .
    2- أن يكون يومه منظما وليس عشوائياً مرتبط بمواعيد الصلاة .
    3- أن يستفيد من الأوقات البينية ويحرص على الإستفادة منها .
    4- أن ينصح غيره بالإهتمام بالوقت وأن يبدي أسفه لمن يضيع وقته .
    3- الصدق :-
    دعا الإسلام إلى الصدق وجعله فضيلة من فضائله وكان الإستمساك به في كل شأن وتحريه في كل قضية والمصير إليه في كل حكم دعامة ركينة في خلق المسلم الذي هو الدعامة الأساسية في إصلاح المجتمع لذا نؤكد هنا على الأتي :-
    1. بيان مفهوم الصدق وصوره: من الصدق في القول والصدق في العقيدة والصدق في النية في أعمال القلوب والصدق في العمل .
    2. أهمية الصدق وخطورة الكذب على الفرد والمجتمع: وكيفية أن السلف الصالح كانوا يتلاقون على الفضائل ويتعارفون بها وإن الأولى للمجتمع المسلم صدق الحديث ودقة الأداء وضبط الكلام وقد أمر الله بالصدق في قوله تعالى : "ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " التوبة 119 ويحثنا الرسول صلى الله عليه وسلم " أربع عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا " رواه البخاري وبغض الإسلام ونهى عن الكذب حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كان فيه خصله منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ..." رواه البخاري وسئل الرسول صلى الله عليه وسلم " أيكون المؤمن جباناً قال نعم قيل له أيكون المؤمن بخيلا قال : نعم قيل له أيكون المؤمن كذابا ؟ قال لا " رواه مالك .
    3. بيان فضل الصدق وأنه مناجاه للعبد: فالصدق ليس طريقا إلى رضوان الله سبحانه وعظيم مثوبته فحسب بل هو طريق النجاح في الحياة وهو الصراط المستقيم الذي يهل بصاحبه إلى التوفيق في سلوكه والرشاد في سعيه وهو بذلك طريق النجاة في الدنيا والأخرة وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " تحروا الصدق وإن رأيتم أن الهلكة فيه فإن فيه النجاة " أخرجه بن أبي الذنيا وبذلك يصبح الصدق في نظر المدعو سنه من سنن النجاح في الدنيا والفلاح يوم القيامة وقانوناً من قوانين الإيمان يعكس نظرة المدعو إلى الحياة ويقول الله عز وجل : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " الحجرات 15
    4. بيان مجالات الصدق وأوجهه من حيث :
    أ‌- الصدق في القول وإن يتحرى المدعو الصدق فيما يخبر وبذلك تسير مصالح الناس في مسارها الصحيح فالصدق في القول أساس سمو المجتمع وإرتقائه وأساس صلاح أحوال الفرد. " أيكون المؤمن كذابا؟قال لا"
    ب‌- الصدق في العقيدة وينتظم في الصدق في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقضاء والقدر إيمانا لا يتطرق إليه الشك " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " الحجرات 15 .
    ت‌- الصدق في النيه وهو إخلاص العمل لله فلا يرانى المدعو بعمله : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء " البينة 5 وفي الحديث " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى " رواه البخاري ويقول بن القيم إن الله لا يقبل العمل إلا ما كان صادقا صوابا فالصدق إخلاص النيه لله
    ث‌- الصدق في العمل وهو أداء الأعمال كما طلبها الله فتكاليف الله ألوان من البر يجب على المؤمن أن يصدق فيها بنفعها على الوجه المشروع .
    كل هذه الأنواع من الصدق نربي عليها أنفسنا والمدعو فإنها تهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة " هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم " المائدة 119 .
    • ووسائلنا في ذلك :-
    1- الطرق على التأصيل الشرعي والتأكيد عليه وإبراز عواقب الكذب وخطورته على الفرد والمجتمع .
    2- تحري الصدق في معاملة المدعو وأن لا يقع الداعي في أفة الكذب وعدم الصدق في القول والعمل .
    3- إهداء المدعو الوسائل السمعية والبصرية التي تحث على الصدق وتقبح من الكذب وتنهى عنه .
    4- بيان الأمثلة العملية والتجارب العملية والقصص الواقعية التى تدلل أن الصدق منجاة .
    5- بيان أن من عوامل نجاح الغرب أنه يلتزم بالصدق ويتعامل معه أنه قيمة من قيم التنمية وليس من وازع ديني .
    • مظاهر إكتساب المدعو قيمة الصدق :-
    1- أن يتحرى الصدق في تحوله وعمله ويحرص أن لا يقع في الكذب .
    2- أن يستغفر الله عز وجل إذا وقع في الكذب ويقر بذنبه .
    3- أن ينصح غيره بالصدق وينشر هذه القيمة .
    4- الأمانة :-
    إن الإسلام يرقب من معتنقه أن يكون ذا ضمير يقظ تصان به حقوق الله وحقوق الناس وتحرس به الأعمال من دواعي التفريط والأهمال والأمانة في نظر الإسلام واسعة الدلالة وهي ترمز إلى معاني شتى مناطها جميعا شعور المرء بتبعته في كل أمر يوكل إليه وبالتالي نؤكد مع المدعو الحقائق والمفاهيم الأتية :-
    1- توضيح مفهوم الأمانة وحقيقتها وأنها صفة نفسية تملي على صاحبها سلوكا لا يتبدل إزاء كل ما يعهد إليه القيام به وكل ما يلتزم ويتحمل مسئوليته .
    2- أهمية الأمانة وخطورة التخلي عنها وكيف أن الله عز وجل أمر بأداء الأمانة ونهى عن الخيانة " ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون " الأنفال 27 ويقول " فليؤد الذي أؤتمن أمانته وليتق الله ربه " البقرة 283 وإن من علامات إقتراب الساعة ضياع الأمانة فقد جاء رجل يسأل رسول الله : متى تقوم الساعة ؟ فقال له : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " رواه البخاري ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وحج وأعتمر وقال إني مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان " رواه مسلم وعن أنس قال " ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال : لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن عهد له " رواه أحمد ويذكر الله من صفات المؤمنين " والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون " المعارج 32
    3- بيان أوجه الأمانة المختلفة ومجالاتها وكيف إن الأمانة في كل شئ أمر ضروري وكيف أن معاني الأمانة تشمل :
    أ‌- حرص المدعو على أداء واجبه كاملا في العمل الذي يناط به .
    ب‌- ومن الأمانة ألا يستغل المدعو منصبه الذي عين فيه لجر منفعه إلي شخصه ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول " رواه أبو داود
    ت‌- ومن معاني الأمانة أن ينظر المدعو إلى حواسه التي التي أنعم الله بها عليه وإلى المواهب التي خصه الله بها وإلى ماجي من أموال ولولا فيدرك أنها ودائع الله الغالية عنده فيجب أن يسخرها في قرباته وأن يستخدمها في مرضاته .
    ث‌- ومن معاني الأمانة أن يحفظ المدعو حقوق المجالس التي يشارك فيها فلا يدع لسانه يفش أسرار ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا حدث رجل رجلا بحديث ثم إلتفت فهو أمانة " رواه أبو داود
    ج‌- وللعلاقة الزوجية في نظر الإسلام قداسة فيما يضمه البيت من شئون العشرة بين الرجل والمرأة فلا يطلع عليه أحد مهما كان قرب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى إمرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها " رواه مسلم
    ح‌- والودائع التي تدفع للمدعو ليحفظها حينا ثم يردها إلى ذويها حين يطلبونها هي من الأمانات التي سوف يسأل عنها .
    خ‌- ومن معاني الأمانة أن الله عز وجل استخلفنا في الأرض لإقامة شرعه " أنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا "
    د‌- أمانة الحفاظ على المنافع العامة والحق العام .
    كل هذه المعاني من الأمانات يجب أن نرسخها ونأصلها في شخصية المدعو لخطورتها جميعا وأهميتها في إصلاح المجتمع، كما أن الحديث الشريف " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته " رواه البخاري يدلل هذا الحديث عن أن كل مسئول عن أمر أو ولي أمر مجموعة من المسلمين مستأمن على هذه الرعية ولسوف يسأل عنها وعن أمانته وكيف أداها .
    • ووسائلنا لتنتاول هذه القيمة هي :-
    1- التأصيل الشرعي وتوضيح خطورة وعاقبة التخلي عن أداء الأمانات .
    2- توضيح وبيان خطورة خيانة الأمانة من الواقع العملي وكيف أن لها دور كبير في إنتشار الفساد وهلاك الأمم .
    3- دعم المدعو بالمعينات السمعية والبصرية التي تتناول أهمية الأمانة – أنواع الأمانة ومجالاتها .
    4- من الضروري أن يكون الداعي قدوة للمدعو في أداء الأمانة والحرص على أداء الأمانات .
    • مظاهر اكتساب المدعو قيمة الأمانة :-
    1- أن يحرص على أداء الأمانات إلى أصحابها في موعدها ومتى طلبت منه .
    2- أن يؤدي عمله بإتقان وأن يفي بالعقود ويؤديها كما اتفق عليها .
    3- أن لا ينقل أو يروي حديثا على لسان أحد دون أن يتحرى الدقة في النقل .
    4- أن يراعي أمانات المجالس ولا يفش سر أحد .
    5- الحياء والعفة :-
    الحياء خلق يبعث على ترك القبائح ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق فالإسلام دين مكارم الأخلاق والرسول من يقول " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وقد وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالحياء وجعل هذا الخلق السامي من أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل لذا من المهم عند تنازلنا لهذه القيمة العظيمة تناول الأتي :-
    1- مفهوم الحياء وخصائصه وعلاقته بالإيمان وبيان أن الحياء هو انقباض النفس عن اتيان أمر معافته الذم وهو نوعان حياء مذموم وحياء ممدوح ، فالحياء المذموم مثل أن يترك المطالبة بحقوقه أو أن يترك السؤال عن أحق دينه حياء أو خوفا يدفعه إلى ذلك خشية الوقوع في حرج والحياء الممدوح مثل أن يترك القبيح حياء من الله وفي الصحيح من حديث ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " مر برجل وهو يعظ أخاه في الحياء تأنه يقول إن الحياء قد أضر بك فقال دعه فإن الحياء من الإيمان " رواه البخاري ومسلم وأحمد .
    2- أهمية الحياء وفضله وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث عليه ورغب فيه فهو يقول : " أن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء " رواه مالك وقد أراد النبي الكريم أن يجعل من حساسية المسلم بما في الفضيلة من خير وبما في الرذيلة من شر أساسا يدفعه إلى الإستمساك بالأولى والإشمئزاز من الأخرى حياء من ترك الخير وفعل الشر فعن أبي سعيد رضي الله عنه " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه " رواه مسلم وتأكيدا على فضل الحياء وأهميته يروي عمران بن الحصين رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الحياء لا يأتي إلا بخير " رواه البخاري ومسلم وفي روايه " الحياء خير كله " " الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان " رواه البخاري "الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر " رواه الحاكم " ما كان الفحش في شئ إلا شأنه وما كان الحياء في شئ إلا زانه " رواه الترمذي فلو تجسم الحياء لكان رمز الصلاح والإصلاح "لو كان الحياء رجلا لكان رجلا صالحاً ولو كان الفحش رجلا لكان رجلا سوءا " رواه الطبراني وعندما يفقد المرء الحياء بتدرج من شئ إلى اسوأ ويهبط من رذيلة إلى أرذل ولا يزال يهوي حتى ينحدر إلى أسفل " إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبداً نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتا ممقتا فإذا لم تلقه إلا مقتيا ممقتا فإذا لم تلقه مقتيا ممقتا نزعت منه الأمانة فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا خائنا مخونا فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا نزعت منه الرحمة فإذا نزعت منه الرحوة لم تلقه إلا رجيما ملعنا فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعنا نزعت منه ربقة الإسلام " وهذا ترتيب دقيق وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمراض النفوس لأطوارها وكيف تسلم كل مرحلة خبيثة إلى أخرى أشد نكرا .
    3- توضيح المقاييس الصحيحة للوصول إلى مقيقه الحياء والتي تتمثل في الحديث الذي رواه الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استحوا من الله حق الحياء " قلنا : إنا لنستحي من الله يا رسول الله والحمد لله قال صلى الله عليه وسلم " ليس ذلك ولكن الإستحياء من الله حق الحياء : أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وتذكر الموت والبلى ومن أراد الأخرة ترك زينة الدنيا وآثر الأخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحى من الله حق الحياء " رواه الترمذي ولنأخذ كل جوانبه سريعاً :
    أ‌- حفظ الرأس وما وعى ويعتى الرسول صلى الله عليه وسلم به حفظ حاسة البصر من النظر إلى محارم الله ، واستخدامها في طاعة الله ، حفظ حاسة السمع وذلك بعدم الإستماع إلى كل مل حرم من الغيبة والنميمة وغيرها من الكلمات الساقطة ، وحفظ اللسان عن كل الكلمات النابية والفاسدة ، وأن يستخدم اللسان في الحق من كثرة تلاوة القرآن وشهادته الحق وذكر الله ، حفظ الفم بالسواك المصهر له وأن يكون الداخل إليه من الطعام والشراب هلالا والمتناع عن الحرمات . ، ومن أهم ما ورد في هذا الإرشاد النبوي الكريم حفظ ما وعى وهو العقل مركز الإدراك وأساس التكليف فعلى المسلم أن يكون حريصا فيما يصل إلى عقله تفكيره وإن يرجع في كل أمور حياته للكتاب والسنة .
    ب‌- حفظ البطن وما حوى وهو كل ما بطن من الإنسان ، حفظ القلب من الكفر والشرك والنفاق والرياء والمن والحقد ، حفظ الجهاز الهضمي بأن يكون ما يصل إليه حلال ، حفظ الفرج بالبعد عما حرم الله مع عدم الإمتناع عما أحل
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010

    رد: كيف نغرس القيم في نفوس طلابنا

    مُساهمة  Admin في أغسطس 12th 2010, 8:00 am

    راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
    جداً

      الوقت/التاريخ الآن هو أكتوبر 21st 2018, 8:28 pm